القضايا المطروحة على المؤتمر ن وهو ما حصر أراء العدد الأكبر من الدول النامية في عدد محدود من الآراء التي كانت متقاربة بما كان في سياتل.
بالإضافة إلى إدراك الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لأهمية تفادي الإصرار الشديد على أي موضوعات أو إجراء تضع عوائق تعد من صادرات الدول النامية خاصة العوائق غير الجمركية والإصرار على تنفيذها بطريقة متعسفة، وحرص الدول المتقدمة على إغراء الدول النامية بأنها ستمنحها فسحة من الوقت لتوفيق أوضاعها على ما تقرره الجولة القادمة من قضايا لتجنبها أي سلبيات وقيام الدول المتقدمة بإقناع معظم الدول النامية بوفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها أمام منظمة التجارة العالمية يحتاج إلى نطاق أوسع لتحرير التجارة وحتى ما لن يتم إلا من خلال جولة جديدة للمفاوضات مع تعهد الدول المتقدمة ومنظمة التجارة العالمية بأنها ستقوم بعمل إصلاحات واسعة في منظمة التجارة العالمية لجعلها أكثر عدالة وموضوعية وشفافية ومراعاة لمصالح الدول النامية وأكثر انفتاحا على المنظمات غير الحكومية المناهضة للعولمة وأكثر عدالة في حل النزاعات الاقتصادية بين الدول النامية والدول المتقدمة.
3 -3 - موضوعات مؤتمر الدوحة:
لقد ناقش مؤتمر الدوحة نفس المواضيع تقريبا التي طرحت في مؤتمر سياتل. كموضوعات السلع الزراعية، تجارة المنسوجات، قضايا البيئة والملكية الفكرية.
فبخصوص السلع الزراعية جدد الاتحاد الأوروبي حرصه على استمرار الدعم الزراعي لفترة طويلة وعد التقيد بالتزامات دولية حولها. كما طالب وفي نفس الوقت نادى بعض الدول وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية بالإسراع بالإلغاء الدعم الذي تضخم حتى وصل على حدود 360 مليار دولار في الدول الصناعية الكبرى، وأصبح موضوع الدعم يرتبط بقوة سياسية مؤثرة في هذه الدول ولها دورا بارزا في فقرار الوزن النسبي للأحزاب والقوى السياسية.
أمّا بخصوص قضايا البيئة فتم التوفيق بين رغبات الدول المتقدمة والدول النامية وذلك بإحالة الموضوع للتفاوض الموسع مع إقرار حق الدول في اتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات وإجراءات لحماية البيئة والصحة في إطار المنظمة.