عملي في الكتاب
كانت رغبتي أن يخرج الكتاب كما كان يريده مؤلفه رحمه الله , من غير إثقال في الحواشي , وكثرة التعليقات , وزيادة في الهوامش , مما يثقل الكتاب , ويخرجه عن مقصد مؤلفه رحمه الله. ومن أراد التوسع فكتب الأصول كثيرة , فلينظرها وليطالعها.
فقمت بنسخ المخطوط , متبعًا في ذلك قواعد الكتابة الحديثة , مع عزو الآيات والأحاديث النبوية من مظانها من دواوين السنة , مع توضيح الغريب من الألفاظ والعبارات , والتعليق على ما يحتاج من تعليق ,واقتصرت على التعريف ببعض الأعلام الوارد ذكرهم في ثنايا الكتاب , ولم أترجم للمصنّف إذ شهرته تغنيه عن ذكره في مثل هذه الرسالة اللطيفة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين