فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 1861

1119 - عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الإِمَامُ الْخَطِيبُ، نَاصِرُ السُّنَّةِ، أَوْحَدُ عَصْرِهِ فَضْلا وَنَفْسًا وَحَالا، الثَّانِي مِنْ ذُكُورِ أَوْلادِ زَيْنِ الإِسْلامِ مِنَ الشِّيعَةِ الدَّقَّاقِيَّةِ وَبَقِيَّةِ مَشَايِخِ الْعَصْرِ فِي الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ، نَشَأَ صَبِيًّا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ وَفِي التَّعَلُّمِ، خَطَبَ قَرِيبًا مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، يُنْشِأُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ خُطْبَةً جَدِيدَةً جَمَّةُ الْفَوَائِدِ مَعْدُودَة مِنْ الْفَرَائِدِ لَمْ يُكَرِّرْ مِنْهَا....يستخرج المشتبه.... الْمَعَانِي وَالإِشَارَات.... بِالْحِكَايَاتِ وَالأَبْيَاتِ، وَكَانَ عَقَدَ مَجْلِسَهُ فِي زَمَانِ زَيْنِ الإِسْلامِ فِي جَوَابِ الْمَسَائِلِ وَرِوَايَاتِ الأَخْبَارِ، وَالاقْتِصَارِ عَلَى حِكَايَاتِ السَّلَفِ مِنْ غَيْرِ خَوْضٍ فِي الطَّرِيقَةِ وَدَقَائِقِهَا، وَالْغَوْصِ فِي حَقَائِقِهَا احْتِرَامًا لِلإِمَامِ، تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَحَدِ وَقْتَ الظُّهْرِ الْحَادِي مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَتْ وِلادَتُهُ فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، سَمِعَ فِي صِبَاهُ مِنْ آخِرِ أَصْحَابِ الأَصَمِّ كَالطِّرَازِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الْمُفَسِّرِ، وَالطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ كَالنَّصْرَاوِيِّ، وَابْنِ خَشَا، وَالْخَطِيبِ الْبَلْخِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي - [371] - إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكَوَيْهِ، وَالرَّئِيسِ مَنْصُورِ بْنِ رَامِشٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الأُرْمَوِيِّ، وَالنِّيلِيِّ، وَالْحَاكِمِ الشَّاذْيَاخِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ عَنِ الصَّابُونِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ، وَابْنِ مَسْرُورٍ، مِنَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيِّ، وَأَقْضَى الْقُضَاةِ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرَانَ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، وَأَبِي يَعْلَى الْفَرَّاءِ، وَالْخَطِيبِ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ ... ، وَمِنَ الْحرَّةِ الدَّقَّاقِيَّةِ.... الْكَبِير، وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ الْفَوَائِدَ فَقُرِئَتْ مِنْهُ سَفَرًا وَحَضَرًا، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت