فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 192

تقسم كل سنة ما اجتمع أليك من مال ولا تمسك منه شيئًا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالًا كثيرًا يسع الناس، وأن لم يُحصوا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينشر الأمر، فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين قد جئت الشام، فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانًا، وجندوا جنودًا فأخذ بقوله فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم، وكانوا من نسابي قريش فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤوا ببني هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة فلما نظر أليه عمر قال: وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤوا بقرابة النبي صلى الله عليه و أله و سلم الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: رأيت عمر بن الخطاب حين عرض عليه الكتاب وبنو تيم على أثر بني هاشم وبنو عدي على أثر بني تيم، فأسمعه يقول: ضعوا عمر موضعه وابدؤوا بالأقرب، فجاءت بنو عدي ألى عمر فقالوا: أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت