كان للخلفاء الراشدين والصحابة رضي الله عنهم، عند عبد الله بن الحسن المكانة العظيمة كسائر أهل بيته رضي الله عنهم.
فمن ذلك ما رواه الحافظ ابن عساكر عن أبي خالد الأحمر قال: سألت عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر فقال: صلى الله عليهما ولا صلى على من لم يصل عليهما [53] [54] .
وقال أيضًا: «أنهما ليعرضان على قلبي فأدعو الله لهما، أتقرب به ألى الله عز وجل» [55] .
ومما يدلل أيضا على عمق العلاقة هذا الأثر الذي فيه قيام زوج أبي بكر أسماء بنت عميس بغسل سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنهما: