قال التستري: «وأثبت أبو حنيفة الدينوري وابن أعثم الكوفي ابنًا له عليه السلام مسمى بعمر فقال الأول (بعد ذكر وقعة الطف وتعداد مَنْ قُتل) : «لم يبق من أهل بيته ألا ابناه علي الأصغر وكان قد راهق وألا عمر وقد كان قد بلغ أربع سنين، وقال يزيد ذات يوم لعمر بن الحسين: هل تصارع ابني هذا؟ يعني خالدًا وكان من أقرانه. فقال: بل أعطني سيفًا وأعطه سيفًا حتى أقاتله فتنظر أينا أصبر. فضمه يزيد أليه وقال: شنشنة أعرفها من أخزم هل تلد الحية ألا حية، ومثله الثاني ألا أنه قال كان لعمر سبع سنين» [204] .