استعرضت بفضل الله- جل في علاه- علاقة أل بيت النبي صلى الله عليه و أله و سلم مع الخلفاء الراشدين الثلاثة، بعشرات النصوص والأثار والحوادث التي تدلل على عمق الودّ وصادق الحب، بثنائهم ونصرتهم ورواياتهم لمناقبهم وغيرها مما تجده مبثوثا ً في معاطف البحث، مما يقطع به العاقل المنصف أنّ ما يثار من فصامٍ نكد، وشحناء موغرةٍ للصدور لاحقيقة وراءها تطلب، ولا فضيلة في نواحيها تجلب، وأنما نفخ في رماد فتنة، نعوذ بالله من الحور بعد الكور، والزيغ بعد الرشاد.
وكان من أبرز ما وصل بفضل الله أليه:
1 -القول الراجح منها أن أل البيت هم بنو هاشم لأنهم الذين تحرم عليهم الصدقة.