فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 192

قال أبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن قيس بن عباد، وابن الكواء، أن عليًا رضي الله عنه ذكر مسيره وبيعة المهاجرين أبا بكر، فقال: أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لم يمت فجاءة، مرض ليالي، يأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة، فيقول: «مروا أبا بكر بالصلاة» فأرادت امرأة من نسائه أن تصرفه ألى غيره فغضب، وقال: أنكن صواحب يوسف، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم اخترنا واختار المهاجرون والمسلمون لدنياهم من اختاره رسول الله لدينهم، وكانت الصلاة عظم الأمر وقوام الدين [74] .

رواية علي رضي الله عنه:

عن علي رضي الله عنه أنه قال يوم الجمل: «أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لم يعهد ألينا عهدًا نأخذ به في أمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا استخلف أبو بكر رحمة الله على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استخلف عمر رحمة الله على عمر، فأقام واستقام، حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت