المبحث الثالث: بيان معتقد المسلمين في أهل البيت مما لا شك فيه أن الأرومة [20] الهاشمية أشرف الأنساب والأحساب، ومحبة المؤمنين لبني هاشم تبع لمحبة النبي صلى الله عليه و أله و سلم، فهي فرض واجب يؤجر المسلم عليه، لأسلامهم وفضلهم وسابقتهم وقربهم من النبي صلى الله عليه و أله و سلم ولحث النبي صلى الله عليه و أله و سلم ووصايته بهم.
والناس ينقسمون فيهم، بين مُفَرِّطٍ ومُفْرِطٍ، والقول الرشيد فيهم أيجاب محبتهم، وهي من محبة النبي صلى الله عليه و أله و سلم، بعيدًا عن الأفراط والتفريط؛ فكلا جانبي الغلو ذميم، ومنهم أمهات المؤمنين أزواجه في الدنيا والأخرة، وأهل البيت وأن كانوا ذوي فضائل عظيمة ومناقب جسيمة، فأنه قد يوجد من هو أفضل من بعضهم لاعتبارات أخرى، لأنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم.
ولولايتهم شروط من أهمها: