قوله جل وعلا في الذكر الحكيم: {أنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33} [الأحزاب: 33] .
وما رواه مسلم في صحيحه عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم ألى زيد بن أرقم رضي الله عنه فلما جلسنا أليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا: رأيت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفه، لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فما حدثتكم فاقبلوا، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: «قام رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يومًا فينا خطيبًا بماء يدعى خمًّا بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس! فأنما أنا بشر