فهرس الكتاب
الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق [158] ، أي أن عمر رضي الله عنه ثقة في نقله عن الشريعة.
وفي تاريخ دمشق أيضًا أن حفص بن قيس سأل عبد الله بن حسن عن المسح على الخفين فقال: امسح، فقد مسح عمر بن الخطاب فقال: أنما أسألك أنت تمسح؟ فقال: ذلك أعجز لك حين أخبرك عن عمر، وتسألني عن رأيي، فعمر كان خيرًا مني ومن ملئ الأرض مثلي، قلت: يا أبا محمد أن ناسًا يقولون أن هذا منكم تقية، فقال لي ونحن بين القبر والمنبر: اللهم أن هذا قولي في السر والعلانية فلا تسمعنَّ قول أحد بعدي. ثم قال: هذا الذي يزعم أن عليًا كان مقهورًا، وأن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أمره بأمور فلم ينفذها فكفى بهذا أزراءًا على علي، ومنقصة أن يزعم قوم أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أمره بأمر لم ينفذه [159] .
ومن ذلك [160] : عَنْ سَالِمِ بْنِ أبِي الْجَعْدِ قَالَ: جَاءَ أهْلُ نَجْرَانَ ألَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: يَا أمِيرَ