وينصح علي عمر!
عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: يَا أمِيرَ الْمُؤمِنِينَ أنْ سَرَّكَ أنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ، فَاقْصُرِ الْأمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَانْكُسِ الْأزَارَ، وَارْقِعِ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلْحَقْ بِهِمَا [165] .
وهذا موقف نادر في الوفاء! عَنْ أيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أبِيهِ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ بَعَثَ ألَى حَلْقَةٍ مِنْ أهْلِ بَدْرٍ يَجْلِسُونَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ، يَقُولُ لَكُمْ عُمَرُ: أنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، أكَانَ هَذَا عَنْ رِضًى مِنْكُمْ؟ فَتَلَكَّأ الْقَوْمُ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ لَا، وَدِدْنَا أنَّا زِدْنَا فِي عُمُرِكَ مِنْ أعْمَارِنَا [166] .
وهذه أثار أخرى تشرق بالحب والودّ: عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فَضْلَ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ