فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 192

حوائج الناس، قال: فسألت ربي أن يرينيه في المنام فأرانيه رأس الحول، وهو جاءٍ من السوق مستحي فقلت ما صُنع بك أو ما لقيت؟ قال: فقال: كاد عرشي أن يهوى لولا أن لقيت ربًا رحيمًا [194] .

رواية المسور بن مخرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما:

عن المسور بن مخرمة قال: «لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس- وكأنه يجزعه [195] يا أمير المؤمنين، ولئن كان ذاك [196] لقد صحبتَ رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبتَ أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبتَ صَحَبَتَهُمْ فأحسنت صُحْبَتَهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون. قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ورضاه فأنما ذاك مَنٌّ مِنَ الله تعالى مَنَّ به عليَّ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فأنما ذاك مَنٌّ مِن الله جل ذكره منَّ به علي، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك [197] والله لو أن لي طلاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت