وطهرهم تطهيرا»، قالت: فأدخلت رأسي البيت قلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: «أنك ألى خير، أنك ألى خير» [9] .
عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» ، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «أنك ألى خير» [10] .
وهذا الرأي ذكره ابن القيم في كتاب «جلاء الأفهام، ص 311 - 333» احتجاجًا للقائلين بدخول الأزواج في الأل: «وخصوصًا أزواج النبي رضي الله عنهن تشبيهًا لذلك السبب لأن اتصالهن بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم غير مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته، وبعد مماته. وهن زوجاته في الدنيا والأخرة، فالسبب الذي لهن بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم قائم مقام النسب، وقد نص النبي صلى الله عليه و أله و سلم عليهن، ولهذا كان القول الصحيح- وهو منصوص الأمام أحمد رحمه الله - أن الصدقة تحرم عليهن لأنها أوساخ الناس، وقد صان الله سبحانه وتعالى ذلك الجناب الرفيع، وأله من كل