أدلة فضائل الصحابة كثيرة منها قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ اُ?مَّةٍ اُ?خْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [أل عمران: 110] ، فأذا لم يكن الصحابة رضي الله عنهم أولى الناس بالدخول في الأية فمن غيرهم؟.
وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ اُ?مَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] ، والوسط خيار الناس والصحابة رضي الله عنهم - ومنهم أهل البيت- أولى هذه الأمة بالدخول في الأية. وقوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤمِنِينَ أذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا 18} [الفتح: 18] . ومن يرضى عنه الله فأنه يستحق موجبات الرضا فلا يسخط عليه أبدًا، لأن الله يعلم الغيب ولا يمكن أن يخلف وعده.
وقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِأحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100] .