نضح النبي صلى الله عليه و أله و سلم عليها من الماء ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فرأى سوادا بين يديه فقال: من هذا فقلت: أنا أسماء بنت عميس قلت: نعم قال: جئت في زفاف ابنة رسول الله قلت: نعم فدعا لي.
قال الذهبي في التلخيص: الحديث غلط:
قلت: لأن أسماء بنت عميس كانت في ذلك الوقت بالحبشة ولم تأت ألا بعد خيبر مع زوجها جعفر.