صيَعْمَلُ بِهِ ألَّا عَمِلْتُ بِهِ، فَأنِّي أخْشَى أنْ تَرَكْتُ شَيْيً?ا مِنْ أمْرِهِ أنْ أزِيغَ فَأمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ ألَى عَلِيٍّ، وَعَبَّاسٍ، وَأمَّا خَيْبَرُ، وَفَدَكٌ، فَأمْسَكَهَا عُمَرُ، وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَايِ?بِهِ، وَأمْرُهُمَا ألَى مَنْ وَلِيَ الأمْرَ، قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ ألَى اليَوْمِ) [111] .
من هنا استغل بعضهم- جهلا أو تصيّدًا -هذا الأمر لدعوى العداء والظلم والجور الذي تعرضت له ابنة النبي صلى الله عليه و أله و سلم فهل يصفو لهم هذا؟ لننظر!