فهرس الكتاب
الصفحة 89 من 192
صيَعْمَلُ بِهِ ألَّا عَمِلْتُ بِهِ، فَأنِّي أخْشَى أنْ تَرَكْتُ شَيْيً?ا مِنْ أمْرِهِ أنْ أزِيغَ فَأمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ ألَى عَلِيٍّ، وَعَبَّاسٍ، وَأمَّا خَيْبَرُ، وَفَدَكٌ، فَأمْسَكَهَا عُمَرُ، وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَايِ?بِهِ، وَأمْرُهُمَا ألَى مَنْ وَلِيَ الأمْرَ، قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ ألَى اليَوْمِ) [111] .
من هنا استغل بعضهم- جهلا أو تصيّدًا -هذا الأمر لدعوى العداء والظلم والجور الذي تعرضت له ابنة النبي صلى الله عليه و أله و سلم فهل يصفو لهم هذا؟ لننظر!
حجم الخط: