سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح [114] . فالحديث أذًا موثق في أحد أسانيده ويُحتج به، وهو مشهور عندهم.
استشهد بالحديث الخميني في كتابه الحكومة الأسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان (صحيحة القداح) .
روى علي بن أبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: (من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا ألى الجنة ... وأنّ العلماء ورثة الأنبياء، أنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكن ورّثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) . ويعلق على الحديث بقوله (رجال الحديث كلهم ثقات، حتى أنّ والد علي بن أبراهيم(أبراهيم بن هاشم) من كبار الثقات (المعتمدين في نقل الحديث) فضلًا عن كونه ثقة).
ثم يشير الخميني بعد هذا ألى حديث أخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند