فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 141

وتحتي، ولي إلا في يوسف أني أراني كلاهما ولي ابن، ولي آية؛ حيث كان ولي أمري، وبفتح أيضا.

فاذكروني أذكركم، وادعوني أستجب لكم، وذروني أقتل موسى، وشقاقي، أرهطي، أراني أعصر، أحمل، وليحزنني أن، ونبئ عبادي أني، وحشرتني أعمى، وتأمروني [1] أعبد، وأتعدانني.

زاد ابن فليح: أرني، انظر، عندي أو لم.

وزاد البزي: ولكني أراكم، وفطرني، أفلا.

وزاد: أوزعني أن ويفتح عند غير الألف من ورائي، وما لي لا أرى، وما لي لا أعبد، وشركائي قالوا.

وزمعة لا يهمز براوية شبل ولي دين ومذهب أبي عمرو بن العلاء أن يفتحها عند ألف المفتوحة والمكسورة إلا أن تطول الكلمة فتزيد على خمسة أحرف، أو تثقل، أو يكون جزما أو نداء إلا قوله: وما توفيقي إلا باللّه.

ولا يفتتح من غير الألف إلا قوله: وما لي لا أعبد لم يسكنه إلا حمزة، ويعقوب، وسهل، وخلف، ومذهب أبي جعفر، ونافع، أن يفتحاها عند الهمز المضمومة أيضا، وأصلهما أن يفتحاها عند الألف المفتوحة إلا أن يكون جزما، وعند المكسورة إذا لم يزد على ستة أحرف، وعند المضمومة إذا لم تزد على أربعة إلا قوله:

عذابي أصيب.

وهذا أصل مستقيم مطرد لا ينكسر إلا في ثلاث ياءات اختلف فيها عنهما.

قوله: أني أوفي الكيل أسكنها أبو جعفر، وإسماعيل، وفتحها.

إلا تتبعن، أفعصيت وأسكن قالون، والأصبهاني لورش.

(1) قال محمد بن أحمد الأزهري: قرأ ابن كثير وحده: تأمروني بنون مشددة، والياء مفتوحة.

وقرأ نافع وابن عامر: تأمروني أعبد بتخفيف النون وفتح الياء، وقرأ الباقون: تأمرونيبالتشديد وسكون الياء، وقال هشام بن عمار: تأمرونني بنونين.

قال أبو منصور: من شدد النون فلأنهما نونان، إحداهما: نون الجمع، والثانية: نون الإضافة، ومن حقق فإنه يحذف إحدى النونين استثقالا للجمع بينهما، ومن جمع بين النونين فعلى حق الكلام، انظر: (معاني القراءات:(424 ) ) بتحقيقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت