وزاد ابن كثير: حتى تؤتون، والمتعال.
وبراوية القواس والبزي بادي، وواقي، ووالي في الوقف.
وزاد ورش: الداع إذا دعان وأن يكذبون في القصص ولا ينقذون ولتردين وأن ترجمون فاعتزلون وحيث وقع وعيد، ونكير، ونذير.
وأثبت حمزة ياءين دعاء في الوصل، وأتمدوني وصلا ووقفا.
وأثبت الكسائي ياءين يوم يأتي وما كنا نبغ.
وزاد قتيبة: أشركتموني ويسري وصلا فكيدون وقفا أبو عمرو، وبرواية ابن مقسم، لا يثبت منها شيئا.
وأثبت البرجمي دعائي وصلا ووقفا، ولا يثبت عاصم، وابن عامر، وخلف إلا ما كانت مثبتة.
ويثبتون هذه الياءات في الوصل دون الوقف إلا ابن كثير فإنه يقف كما يصل.
ويعقوب يثبت كلها وصلا ووقفا ثابتة، أو محذوفة رأس آية أو وسطها.
وسهل يثبتها وصلا ووقفا إذا كانت أصلية وسط، فإذا كانت غير أصلية رأس الآية فهو فيها كأبي عمرو، ولم يختلفوا في حذفها مع النداء إلا أن تكون مثبتة.
وفي العنكبوت يا عبادي الذين آمنوا، وفي الزمر يا عبادي الذين أسرفوا.
وفي مصحف المدينة والشام يا عبادي لا خوف عليكم وافقهم فيه أبو عمرو، وأبو بكر في الوصل، اختلف عن يعقوب.
زاد البرجمي: قل يا عبادي الذين آمنوا وقفا واللّه أعلم.
فمذهب ابن كثير رحمة اللّه عليه أن يفتح الياء عند الألف المفتوحة، ولا يفتح مع المضمومة والمكسورة إلا قوله: آبائي إبراهيم ودعائي إلا.
وأما عند المفتوحة: فإنه فتح كل أني، وربي، ومعي، ولعلي، وبعدي،