التنبيهات
على رسالة الألباني في الصلاة
تأليف الفقير إلى الله تعالى
حمود بن عبد الله التويجري
غفر الله له و لوالديه
الطبعة الأولى
عام 1387 هـ
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
طبع في مطابع القصيم بالرياض
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، و نستغفره ، و نتوب إليه ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له.
و أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدًا عبده و رسوله. أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون. اللهم صل على عبدك و رسولك محمد و على آله و أصحابه ، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، و سلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد ، فهذه تنبيهات على النبذة المسماة"صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم"تأليف الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الدمشقي. الطبعة الثانية سنة 1375 هـ بدمشق.
و قبل ذكر التنبيهات نبدأ بشكر الشيخ الألباني على اعتنائه بشأن الصلاة ، و على إنكاره على المبتدعين في النية ، و على رده على من أنكر الصلاة على آل النبي صلى الله عليه و سلم ، و على إنكاره على المحافظين على التوسلات المبتدعة ؛ كالتوسل بالجاه ، و الحرمة ، و الحق ، و غير ذلك مما لا يجوز التوسل به.
و الله المسئول أن يجعلنا و إياه من حزبه المفلحين الذين يدعون إلى الخير ، و يأمرون بالمعروف ، و ينهون عن المنكر.
قال المؤلف في آخر الصفحة الأولى من مقدمة الطبع و أول الصفحة الثانية منها ما نصه: ( و قد أظهروا إعجابهم باسلوب الكتاب و طريقة عرضه لهدي النبي صلى الله عليه و سلم في أعظم ركن من أركان الإسلام ، ألا و هو الصلاة ) ا.هـ.
أقول: قد سهى المؤلف عفا الله عنا و عنه فيما أطلقه من القول بأن الصلاة هي أعظم أركان الإسلام إذ لا بد من تقييد ذلك بما بعد الشهادتين ، و هذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين.