والمتوالية (ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء اجلها) (الواو) استئنافية وجملة: (لن يؤخر الله. . .) لامحل لها استئنافية [1] .
وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي أحدكم الموت ... في محل جر مضاف إليه
فيقول رب لولا اخرتني إلى اجل قريب ... لامحل لها
فاصدق واكن من الصالحين ... في محل رفع
ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون ... لامحل لها استئنافية
ثانيًا: جوازم الفعل المضارع
يجزم الفعل المضارع إذا سبقته إحدى الجوازم، وهي قسمان: (1) ما يجزم فعلًا واحدًا. (2) ما يجزم فعلين. وجزم الفعل المضارع اما لفظي إن كان معربًا نحو قوله تعالى
: {وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: من الآية110] ، واما محلي ان كان مبنيًا نحو قوله تعالى: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا} [المائدة: من الآية 8] [2] .
(1) ما يجزم فعلًا واحدًا:
والجازم فعلًا واحدًا أربعة أحرف وهي: (لم، ولما، و لام الأمر، و لا الناهية) ، تدخل على الفعل المضارع فتجزمه، فتشترك هذه الحروف في العمل النحوي (الجزم) ، ولكنها تختلف في دلالتها فكل حرف له دلالة خاصة يؤديها في الجملة ويؤثر ذلك مباشرة في معنى الجملة من حرف إلى اخر [3] .
أ ـ (لم) [4] :
(1) ينظر: الجدول في أعراب القرآن: 28/ 260 - 261.
(2) ينظر: سبيل الهدى على شرح قطر الندى: 142 ـ 147.
(3) ينظر: شرح ملحة الإعراب: 152 ـ 154.
(4) كما وقع التوازي في الأدوات الأخرى ومنها: (لام الأمر) ينظر: [البقرة: 186] ، و (لا النهي) ينظر: [الحجرات: 2] .