وينتج عن هذه الأحوال خمسة مصطلحات عن البيانيين، تتكوّن منها ثلاث صُور.
المصطلح الأول:"التشبيه المرسل"وهو التشبيه الذي ذكرت فيه أداةٌ من أدوات التشبيه.
المصطلح الثاني:"التشبيه المؤكَّد"وهو التشبيه الذي لم تُذْكَرْ فيه أداةٌ من أدوات التشبيه.
المصطلح الثالث:"التشبيه المفصّل"وهو التشبيه الذي ذُكِرَ فيه وجه الشبه.
المصطلح الرابع:"التشبيه المجمل"وهو التشبيه الذي لم يُذْكر فيه وَجْه الشبه.
المصطلح الخامس:"التشبيه البليغ"وهو التشبيه الذي لم تُذْكر فيه أداة التشبيه، ولم يُذْكَر فيه أيضًا وجْه الشبه.
ويتألف في التطبيق العمليّ من هذه المصطلحات الخمسة ثلاثُ صور، بمقتضى طبيعة التداخل:
الصورة الأولى: وهي الصورة الدُّنْيا في درجة الأبلغيّة على ما ذكَرُوا، وهي التي يكون التشبيه كلُّه فيها"مُرْسلًا مُفَصّلًا".
أي: هو التشبيه الذي ذُكرت فيه أداة التشبيه ووجه الشبه معًا، مثل قولنا:"خالدٌ كالأسد في الشجاعة والبأس".
الصورة الثانية: وهي الصورة الوسطى في درجة الأبلغية على ما ذكروا، وتأتي على وجْهَين:
(1) أن يكون التشبيه كلُّه"مُرْسلًا مُجْملًا"أي: ذكرت فيه أداة التشبيه، لكن لم يذكر فيه وجه الشبه، مثل قولنا:"خالد كالأسد".