فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1114

"إِنَّ الحَدِيدَ بِالْحَدِيدِ يُفْلَحُ".

يُفْلَحُ: أي: يُشَقُّ ويقطع.

(8) ويقال لمن يعمل جاهدًا في إقامة الفروع قبل العمل بتأسيس الأصول:

"مَنْ بَنَى على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَبِنَاؤُه مُنْهَارٌ".

أو"قَبْلَ أَنْ ترفع بناءَكَ أَرْسِ أُسُسَه ودَعَائِمه".

(9) ويقال لمن يَتْرُكُ العملَ زاعمًا أنَّ التوكُّلَ على الله يكفيه، ما قال الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأعرابي حين سأله: أأعْقِلُ ناقتي يا رسول الله أم أتوكّل:

"اِعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ".

(10) ويقال لمن يَنَالُ جَزَاءَ عَمَلِه الذي كان قد عمله خيرًا أو شرًا:

"يَحْصُدُ ما زرع".

أو"يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نفخ".

أَوْكَتَا: أي: شَدَّتَا الصُّرَّةَ أو القِرْبَةَ بالْوِكاء، وَهُوَ الخيطُ الذي يُشَدُّ به نَحْوُ فَمِ القِربة:

(11) ويقال لمن يَنْقُل كلُّ ما يَسْمَع، أو يُدَوِّن في مؤلَّفَاتِه كلَّ ما يَطَّلعُ عليه دون تحقيق ولا تحرير ولا تمييز.

"حَاطِبُ لَيْلٍ".

إلى غير ذلك من أمثلة كثيرة جدًّا.

تنبيه:

حين تجري العبارة مجرى الأمثال، وتغدو مثلًا، فإنَّها تُسْتَعار بلفظها دون تغيير، فيخاطَبُ بها المفرد والمذكر وفروعهما:"المؤنث - المثنى - الجمع"وفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت