فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 586

، فَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ وَالْقِتَالِ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَاخْتِيَالُهُ فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ" [1] .."

قال شمس الحق أبادي في شرحه على سنن أبي داود: فاختيال الرجل عند القتال هو الدخول في المعركة بنشاط وقوة، وإظهار الجلادة والتبختر فيه، والاستهانة والاستخفاف بالعدو لإدخال الروع في قلبه. انتهى.

وقال الباجي في المنتقى تعليقا على ترخيص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخيلاء في الحرب: ومعنى ذلك -والله أعلم- لما فيه من التعاظم على أهل الكفر، والاستحقار لهم، والتصغير لشأنهم .والله أعلم. [2]

وفي الموسوعة الفقهية:"وَقَدِ اسْتَثْنَى الْعُلَمَاءُ مِنَ الْفَخْرِ الْمَذْمُومِ الْفَخْرَ وَالْخُيَلاَءَ فِي الْحَرْبِ ، وَنَصُّوا عَلَى اسْتِحْبَابِ الْفَخْرِ وَالْخُيَلاَءِ فِي الْحَرْبِ لإِِرْهَابِ الْعَدُوِّ." [3]

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (2 / 263) (1751) وسنن أبي داود - المكنز - (2661 ) حسن

(2) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (5 / 6381) -رقم الفتوى 36705 يُحْمَد التعاظم على أهل الكفر والخيلاء في الجهاد -تاريخ الفتوى: 16 صفر 1420

(3) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (32 / 59) والآداب الشرعية لابن مفلح 1 / 469 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت