، فَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ وَالْقِتَالِ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَاخْتِيَالُهُ فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ" [1] .."
قال شمس الحق أبادي في شرحه على سنن أبي داود: فاختيال الرجل عند القتال هو الدخول في المعركة بنشاط وقوة، وإظهار الجلادة والتبختر فيه، والاستهانة والاستخفاف بالعدو لإدخال الروع في قلبه. انتهى.
وقال الباجي في المنتقى تعليقا على ترخيص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخيلاء في الحرب: ومعنى ذلك -والله أعلم- لما فيه من التعاظم على أهل الكفر، والاستحقار لهم، والتصغير لشأنهم .والله أعلم. [2]
وفي الموسوعة الفقهية:"وَقَدِ اسْتَثْنَى الْعُلَمَاءُ مِنَ الْفَخْرِ الْمَذْمُومِ الْفَخْرَ وَالْخُيَلاَءَ فِي الْحَرْبِ ، وَنَصُّوا عَلَى اسْتِحْبَابِ الْفَخْرِ وَالْخُيَلاَءِ فِي الْحَرْبِ لإِِرْهَابِ الْعَدُوِّ." [3]
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (2 / 263) (1751) وسنن أبي داود - المكنز - (2661 ) حسن
(2) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (5 / 6381) -رقم الفتوى 36705 يُحْمَد التعاظم على أهل الكفر والخيلاء في الجهاد -تاريخ الفتوى: 16 صفر 1420
(3) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (32 / 59) والآداب الشرعية لابن مفلح 1 / 469 .