فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 160

عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ"،قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ:"وَلا،إِلا أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ"ثَلاثَ مَرَّاتٍ [1] ."

وَعَنْ جَابِرٍ - رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى".قِيلَ:وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟! قَالَ:"وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ". [2]

وعَنْ عَبْدِ اللهِ،قَالَ:إنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ،وَلاَ يُعْطِي الإِيمَانَ إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ،فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الإِيمَانَ،فَمَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ , وَالْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ , وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ , فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ،وَلاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ. [3]

ومن أهم فرائض الذكر القولي والفعلي التي تنجي صاحبها من مرض النفاق المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المسجد وإدراك تكبيرة الإحرام فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:مَنْ صَلَّى ِللهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ،يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى،كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ:بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ،وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ. [4]

وما أفضل أن يجعل المسلم مضمون هذا الحديث هدفا لحياته فيكون في محاولة مستمرة لإدراك هذه الصلاة،حتى تكتب له البراءتان،فيفوز بدخول الجنة،وذلك هو الفوز العظيم.

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (15 / 92) (16765 ) ووصحيح الجامع (5644) صحيح لغيره

(2) - المعجم الأوسط للطبراني - (2387 ) صحيح

(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (19 / 177) (35720) صحيح

(4) - سنن الترمذى- المكنز - (241 ) والصحيحة ( 1979) وصحيح الجامع ( 6365) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت