فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 160

وعَنْ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،فَاحْتَبَسَنِي عِنْدَهُ حَوْلًا،فَقَالَ:يَا أَحْنَفُ،إِنَّي قَدْ بَلَوْتُكَ وَخَبَرْتُكَ،فَرَأَيْتُ عَلانِيَتَكَ حَسَنَةً،وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَرِيرَتُكَ عَلَى مِثْلِ عَلانِيَتِكَ،وَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ:إِنَّمَا يَهْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ . [1]

وعَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ:قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنِ:رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَدْ تَبَيَّنَ إِيْمَانُهُ،وَرَجُلٌ كَافِرٌ قَدْ تَبَيَّنَ كُفْرُهُ،وَلَكَنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ مُنَافِقًَا يَتَعَوَّذُ بِالإِيْمَانِ،وَيَعْمَلُ غَيْرَهُ . [2]

وعَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ , قَالَ:قُلْتُ لِعَمَّارٍ:أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِىٍّ , أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ , أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ فَقَالَ:مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً , وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - , قَالَ:قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا , فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ , لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ , حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ , ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ. [3]

وعَنِ أَبِي مَسْعُودٍ،قَالَ:"كُنَّا نَتَحَامَلُ،وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ صَاعٍ،فَيُقَالُ: إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا،أَوْ يَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِصَدَقَةٍ كَثِيرَةٍ،فَيُقَالُ: هَذَا مُرَاءٍ،فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (79) سورة التوبة" [4]

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،كَانَ إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْغَزْوِ وَتَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ،خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَحَلَفُوا وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا،فَنَزَلَ لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ

(1) - صفة النفاق وذم المنافقين لأبي بكر الفريابي - (1 / 20) (27) حسن

(2) - صفة النفاق وذم المنافقين لأبي بكر الفريابي - (1 / 20) (28) فيه انقطاع

(3) - صحيح مسلم- المكنز - (7212 )

منافقا: معناه الذين ينسبون إلى صحبتي. -سم الخياط: سم بفتح السين وضمها وكسرها، والفتح أشهر وهو ثقب الإبرة. ومعناه: لا يدخلون الجنة أبدا.- الدبيلة: سراج من نار.

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (4668 ) وصحيح مسلم- المكنز - (2402)

نحامل: نحمل على ظهورنا بالأجرة ونتصدق من تلك الأجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت