الصفحة 22 من 55

وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ،فَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ،وَمِنْ تَائِبٍ فَيُتَابُ عَلَيْهِ،وَيَتْرُكُ أَهْلَ الضَّغَائِنِ بِضَغَائِنِهِمْ حَتَّى يَتُوبُوا". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ [1]

وعَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ:عَبَسَ وَتَوَلَّى جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ،فَأَعْرَضَ عَنْهُ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ:عَبَسَ وَتَوَلَّى،قَالَ:فَكَانَ النَّبِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُهُ،قَالَ قَتَادَةُ:وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،قَالَ:رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَمَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ يَعْنِي ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ . [2]

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ يَهُودِيًّا قَدِمَ زَمَنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِثَلاَثِينَ حِمْلِ شَعِيرٍ،وَتَمْرٍ،فَسَعَّرَ مُدًّا،بِمُدِّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،وَلَيْسَ فِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ طَعَامٌ غَيْرُهُ،وَكَانَ قَدْ أَصَابَ النَّاسَ قَبْلَ ذَلِكَ جُوعٌ،لاَ يَجِدُونَ فِيهِ طَعَامًا،فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،النَّاسُ يَشْكُونَ إِلَيْهِ،غَلاَءَ السِّعْرِ،فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ،فَحَمِدَ اللَّهَ،وَأَثْنَى عَلَيْهِ،ثُمَّ قَالَ:لاَ أَلْقَيَنَّ اللَّهَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُعْطِيَ أَحَدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ،مِنْ غَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ،إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ،وَلَكِنَّ فِي بُيُوعِكُمْ خِصَالًا،أَذْكُرُهَا لَكُمْ،لاَ

(1) - المعجم الأوسط للطبراني - (7632 ) حسن - الضغائن: بالضاد والغين المعجمتين: هي الأحقاد.

(2) - مسند أبي يعلى الموصلي (3123) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت