-اضافة الظرف الى مضارع مبني جواز الامرين بصري كوفي [1] .
ويتجلى من هذا أمران هما:
-البصريون اصحاب وجوب وجواز.
-الكوفيون اصحاب جواز مطلق [2] .
وفيهما احتكام الى اصليهما في القياس والسماع ..
وفي قراءة النصب يظل الامر خلافيا ايضا، وقد حدد ابن هشام المبنيات بالاضافة الى مبني بأقسام ثلاثة هي:
-المضاف المبهم؛ نحو؛ (غير، ومثل، ودون) .
-المضاف الزمان المبهم، والمضاف اليه (إذْ) .
-المضاف الزمان المبهم، والمضاف اليه فعل مبني بناء اصليا او عارضا [3] .
وخلاف النحاة في الاية من النوع الثالث، قال الزجاج إن البصريين لايجيزون بناء يوم في الاية على الفتح الا بشرط ان يضاف الى ماض، وخرجوا قراءة النصب فيه على انه ظرف متعلق بخبر محذوف، تقديره"واقع"وهنا يستوي الرفع والنصب معنى [4] ، وذهب هذا المذهب الخليل ويونس وسيبويه والمبرد والزجاج والفارسي ومكي وغيرهم [5] ، وقراءة المصحف في هذا دليل واضح على صحة حكمهم.
اما الكوفيون فيذهبون الى اطلاق الجواز في مثل هذا، لأن الاضافة محكومة عندهم بأمرين هما:
(1) ينظر: الكتاب: 1/ 369، 419، 461، المقتضب: 2/ 54، 3/ 176، 177، البحر: 4/ 67، مغني اللبيب: 1/ 159.
(2) ينظر: الكتاب: 1/ 369، 419، 460 - 461، الانصاف: 1/ 289، م/38، التبيين: 416، م/70، مغني اللبيب: 2/ 517، الائتلاف: 39، م /16.
(3) ينظر: مغني اللبيب: 2/ 516.
(4) ينظر: معاني الزجاج: 2/ 225، حجة الفارسي:3/ 283، المشكل:1/ 245، التبيان للطوسي:4/ 73، القرطبي:6/ 380، البحر:4/ 67، النهر:1/ 648، مغني اللبيب:2/ 518، الدر:4/ 520، الاتحاف:204.
(5) ينظر: الكتاب: 1/ 461، المقتضب: 2/ 54، 3/ 176، 177، حجة الفارسي: 3/ 283، المشكل: 1/ 245، الكشاف: 1/ 697، البيان للأنباري: 1/ 311، الانصاف: 1/ 289، م/38، التبيان للعكبري: 1/ 477، القرطبي: 6/ 380، مغني اللبيب: 2/ 518، الائتلاف: 40، م/16.