-عوامل الصناعة امارات معنوية لا حسية.
-التعري آت من المرتبة الاولى.
-الابتداء اول والرفع كذلك [1] .
واعتقد ان الحكم البصري - عموما - متفق مع امرين مهمين في اللغة، هما:
-السليقة اللغوية التي غدت ملكة لدى الاعراب الاقحاح.
-الحقيقة الاعتباطية لدى المشرع اللغوي الاول.
اما المذهب الكوفي فله تخريجان هما: رفع المبتدأ (الحمد) بالخبر، وذلك لان قضية الاسناد عندهم واحدة، فالابتداء هو الخبر، والامر عينه عند سيبويه، فهما شيء واحد و لذلك فهما متلازمان مترافعان [2] ، واكدوا الامر بحقائق هي:
-الاقتضاء وعدم الانفكاك.
-الابتداء لايرفع لبدء العرب بالمنصوب والمسكن والحرف.
-العامل في كلام العرب لفظي ظاهر.
-التعارب غير ممتنع في كلام العرب كقوله (- سبحانه وتعالى -) {أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأََسْمَاءُ الْحُسْنَى} [3]
وهي في المعظم قياسية، غير انهم قد نقضوا بعض حججهم بالقول بتجرد المضارع مرفوعا، [4] والتخريج الكوفي الاخر هو رفعه بالعائد من الخبر، وقد اهمله الانباري، وذكره العكبري واشار عبدالرحمن بن سليمان العيثمين الى هذا مثبتا اياه في الهمع، والامر قد ذكره سابقا النحاس، قال:"وقال الكسائي: (الحمد) رفع بالضمير الذي في الصفة، والصفة اللام، جعل اللام بمنزلة الفعل، وقال الفراء: (الحمد) رفع بالمحل وهو اللام جعل اللام بمنزلة الاسم لانها لاتقوم بنفسها" [5] وقد رد بعضهم حججهم تلك بأمور منها: ان الخبر اذا كان فعلا رافعا للبدء سيعد البدء فاعلا لا خبرا، وكذلك مع اسم الفاعل الرافع
(1) ينظر: الانصاف للانباري: 1/ 46 -49، م /5.
(2) يظر: الكتاب: 1/ 278، الانصاف: 1/ 44، م /5، التبيين: 255، م / 27، الائتلاف: 30، م /5.
(3) الاسراء: 110.
(4) ينظر: الانصاف: 1/ 44 - 46، 49، م /5.
(5) ينظر: م. ن، 44، م/5، اعراب النحاس 1/ 119، التبيين 225، م /27 + هـ (2) ، الهمع: 2/ 9.