-قبل ونظائرها شبيهة ببعض الكلمة مضافة.
-الضمة فيها لاتكون مرة بناء وأخرى اعرابا [1] .
ويظل حكم سيبويه مفتقرا إلى السند، فقد نقض احكامه هو نفسه مما أدخل عليه المطاعن.
وللأخفش مسلك سائر في نهج سيبويه، وهنالك قول يخرجه من هذا او يقرنه بالكسائي في القول بزيادة (من) ونصب (كل شيعة) بـ (لنزعن) وجعل (ايهم اشد) استئنافًا [2] ، وليس هذا في كتابه.
اما المبرد فقد خالف غيره ممن سبقه إذ جعل لفظة (شيعة) أسا للاعراب، وجعل لـ (لننزعن) مفعولا محذوفا، وجعل (ايهم) مرفوعة بـ (شيعة) ، وذلك على النحو الآتي:
-من الذين تشايعوا؛ أيهم أشد.
-من كل فريق يشيع؛ أيهم أشد، وقد استحسن النحاس التخريجين [3] ، وهو قريب من قولي الخليل ويونس في الاستئناف والأمر كما يظهره الشكل الآتي:
الخليل: علم الحكاية
يونس ... سيبويه
على التعليق ... أيهم أشدّ ... على البناء
المبرد ... الاخفش
على الحذف ... على الزيادة
وأما حجج الفريقين فللبصريين القول بالشبه بالشرط والاستفهام والوصل (من وما) ، وحذف صدر الصلة، خروج عن الحكم العام ثم تعويضها عن ذلك بالاضافة، ولذلك بنيت، وحكم الكوفيين؛ الاعراب ودليلهم قراءة النصب [4] ، فالكسائي يعمل الفعل فيما بعده
(1) ينظر: التعليقة: 2/ 206، الغرة: 1/ 264، القرطبي: 11/ 134.
(2) ينظر: معاني الاخفش: 1/ 203، التبيان للعكبري: 2/ 878، القرآن الكريم وآثره، د. مكرم: 208.
(3) ينظر: المقتضب 1/ 19، 2/ 297، 3/ 130، البحر 6/ 196.
(4) ينظر: الكتاب 1/ 398، معاني الفراء 2/ 135، الانصاف 2/ 710، م/102، الائتلاف 67، م/58.