الصفحة 115 من 616

أو قال كفى هذا أو لا أدعو لأحد بعد عكاشة، أو ما أشبه ذلك. بل قال:

(( سبقك بها عكاشة ) )فاكتفى الرجل تأدب، ولم يقم بعد ذلك أحد تأدبوا؛ لأن الرسول سد الباب.

الثانية والعشرون: هذا مأخوذ من نفس هذا الموقف حيث لم يواجه الرجل بنفي أن يكون منهم، ولم يواجهه أيضا بالامتناع عن الدعاء له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت