أو قال كفى هذا أو لا أدعو لأحد بعد عكاشة، أو ما أشبه ذلك. بل قال:
(( سبقك بها عكاشة ) )فاكتفى الرجل تأدب، ولم يقم بعد ذلك أحد تأدبوا؛ لأن الرسول سد الباب.
الثانية والعشرون: هذا مأخوذ من نفس هذا الموقف حيث لم يواجه الرجل بنفي أن يكون منهم، ولم يواجهه أيضا بالامتناع عن الدعاء له.