وفيه مسائل:
الأولى: الخوف من الشرك.
الثانية: أن الرياء من الشرك.
الثالثة: أنه من الشرك الصغر.
الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين.
الشرح:
المسالة الأولى: هذه محور الباب ومدار هذا الموضوع (الخوف من الشرك) يعني وجوب الخوف من الشرك.
الثانية: (أن الرياء من الشرك) بنص الحديث، فسئل عنه فقال: (( الرياء ) ).
الثالثة: (أنه من الشرك الصغر) ، والمقصود يسير الرياء، قال أهل العلم يسير الرياء أما رياء المنافقين فهو الكفر البواح، رياء المنافقين الذين يراءون في اصل الإيمان يظهرون الإيمان رياء، ويراءون بالفرائض، يؤدون الصلوات رياء، يصلون الفرائض، إذا كانوا مع الناس صلوا، إذا غابوا لم يصلوا، هذا رياء كفر يراءون الناس {ولا يذكرون الله إلا قليلا} لكن يسير الرياء هذا يكون من المسلم الموحد في بعض العمال، في بعض التطوعات.
الرابعة: (أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين) أن الشرك الأصغر الذي هو الرياء أخوف ما يخاف منه على الصالحين، الرجل وإن كان صالحا فإنه لا يأمن أن يدخل عليه الشيطان من هذا الباب، وما أكثر ما يدخل الشيطان من هذا الباب، الرياء، شرك خفي كما تقدم، شرك خفي ويتسرب إلى القلب فيحتاج المسلم إلى أن يدافعه، وعليه أن يسال ربه ويضرع غليه أن يعصمه من الرياء من الشرك كله، ويستعيذ بالله من الشيطان وإذا عرض له وخطر بقلبه عليه أن يدافعه.