المسألة، وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
لعله يأتي الكلام في هذه المناسبة إن شاء الله، ولنا معها وقفات.
سؤال:
أحسن الله إليكم، يقول: فضيلة الشيخ هل يدخل العلمانيون في الإرجاء؟
الجواب:
ما أدري، العلمانيون كلمة حديثة، ومصطلح جديد، فإذا أريد بالعلماني من يفرط في دين الله، ويقول: إن الدين مخصوص فيما بين العبد وربه ولا علاقة له بشؤون الحياة، هذا يكفر، دين الله شامل لا يخرج عنه شيء، ولابد أن يحكَّم، ولابد من تحكيم شرع الله في كل تصرفات العباد، من أخرج شيئًا عن تحكيم الشرع، وقال: هذا لا يحكم فيه الشرع، الشرع يجب تحكيمه في العبادة، يجب تحكيمه في التعامل، في تعامل الناس في البيع والشراء وفي العلاقات، وفي السياسة، فيجب تحكيم الشرع في العلاقات بين الأمة الإسلامية وأعدائهم، في العلاقات الأسرية،
الشريعة، شريعة كاملة شاملة، انظر إلى أبواب الفقه، فيها العبادات وفيها المعاملات، وفيها الجنايات، وفيها الجهاد، إنه نظام يشتمل على أنظمة كثيرة.
فالذي يعتقد بخروج شيء من أعمال الناس من هذا النظام وأنه لا يحكم فيها الشرع، أنت عبد ليس لك أن تفعل ما تشاء كيف تشاء، أنت عبد لابد أن تتحقق بالعبودية لله، وتحقيق العبودية لله، إنما يكون بتحكيم شرعه، بأن تحكَّم شرع الله على نفسك وغيرك.