الصفحة 314 من 616

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: فضيلة الشيخ، حديث البطاقة، وحديث الجهنميين، هؤلاء لم يفعلوا خيرا قط، ويدخلون الجنة بغير عمل، كيف نفهم هذا الحديث، وجزاكم الله خيرا؟

الجواب:

أجل جواب هذا السؤال ـ إن شاء الله ـ يأتي ضمن موضوع هذه الرسالة وهو في هذا الإطار لا يخرج، فلا تستعجلوا في الأسئلة.

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: تحكيم الهوى، وإتباع الشهوات هل يدخل هذا في الشرك؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

نعم، تحكيم الهوى نوع من الشرك، فالرسول عليه الصلاة والسلام سمى الذي قد استولى عليه حب الدنيا، فيرضى بحصولها ويسخط لفقدها، سماه عبدا (( تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة ) )، الخميصة، يعني أن قلبه متعلق، سواء كان يريد خميصة أو يريد خميرة، فإذا لم تحصل له سخط، وإذا حصل عليها رضي، ويسخط على من يمنعه من مراده، ولعله يسخط على ربه، ويسخط قضاء الله حينما لا يتحقق له ما يريد من شهوات دنياه.

** أحسن الله إليكم، وأثابكم، ونفعنا بعلمكم , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت