عندي فيه شيء من القناعة، أو إني لا أجد فيه حرجًا: إن مسألة الاستنساخ الشخصي أمر سهل؛ لأنه ما فيه المحظور، المحظور غير وارد هنا، وهو قضية المزاحمة والمضارة في باب التجارة، والناس الذين يقومون بهذه الأعمال منهم من يمكن أن يوصف بالاحتكار المذموم؛ لأنه أيضا مع انتفاعهم واستردادهم الأموال التي بذلوها والحصول على أرباح طائلة يبقون يحتكرون هذا الأمر، هذا فيه نظر، احتكار وجشع، وهذا لا يليق بالمسلمين أن يكون عندهم هذا العمل، أما إذا أنهم طالبوا بهذا الحق ليستردوا مثلا كلفة؛ لدفع الضرر الذي يلحقهم بالمزاحمة، ثم حصلوا على الأوضاع، استمرارهم في أن هذا ملكهم هذا فيه نظر عندي، ملكه يمكن أن تكون النسخ التي ينتجها تكون ملكه، لكن نفس المعلومات ما تكون ملكًا، هذا فيه تأمل، وفيه نظر.
فأمور الناس عجيبة، وكذلك الكفار إذا علمنا أنهم ـ مثلا ـ ما في أضرار لهم، لو فرضنا إنتاجا معينا قد بذلت فيه الأموال الطائلة، وقد حصل لهم المردود الذي يغطي ذلك وأرباح، فبأي حق نقول أن هذا النوع ملكهم؟، ملكهم الشيء الذي صنعوه، أما إني أصنع مثله فلا حجم، أصبح معلوما وأصبح ذي يد، فلابد من ملاحظة هذه الجوانب، والله أعلم.
سؤال:
أحسن الله إليكم، هذا أحد السائلين يقول: يا شيخ أنا شاب أثقلت كاهلي الذنوب والمعاصي حتى سئمت الحياة وكرهت نفسي، ولم أعد أجد طعما للحياة، فبماذا تنصحونني؟، وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
الله تعالى أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، وهو الغفور الرحيم، فأحذر أيها السائل من أن يلبس عليك الشيطان، فيجرك أو يوقعك في القنوط