الجواب:
لا، هذا الحديث ينظر إليه، معناه فيه غرابة، الله يرى من شاء دون أن يفتق السماء، وهل سند الحديث عندكم؟ الله أعلم، الله تعالى لا يحتاج في نظره إلى من شاء من عباده إلى أن يفتق السماء، كأن فحوى هذا اللفظ أن السماء تحجب نظر الرب تعالى، ما هذا؟
على أي حال، السائل كنت أظن أنه سيسأل عن هذا المعنى المستغرب لكن يسأل: هل يشتق لله منها اسم الفتق؟ الله يفعل ما يشاء، خذ الفتق من آية أخرى يمكن من شيء آخر، {كانتا رتقا ففتقناهما} فتق الأرض وفتق السماء {أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما} [الأنبياء: 30] وأحسن ما قيل في تفسير هذه الآية أنه فتق السماء بإنزال المطر والأرض بإنبات النبات {والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع} [الطارق: 11، 12] وليس المراد ما يقوله الخراصون المفترون ممن لا يؤمن بالله واليوم الآخر من أن الأرض كانت قطعة من الشمس، ثم يحاول الجاهلون الغالطون تصحيح هذه النظرية بالاستدلال لها بهذه الآية، يقولون: إن هذا يقتضي أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين، هكذا يقولون، ففتق الله، أي فصل السماوات عن الأرض، هذا كلام محدث باطل لا ينبغي التعويل عليه لتصحيح نظريات أناس إنما يحكمون على الأشياء وعلى الأمور حاضرها وماضيها بمجرد عقولهم، يقولون أن الأرض منفصلة عن الشمس، ويقدرون لهذه الأمور من السنين أعدادا خيالية، تقدر بالملايين وآلاف الملايين من السنين.
سؤال:
أحسن الله إليكم هذا يقول: ما معنى قولهم كن واحدا في واحد ولواحد؟