سؤال:
أحسن الله إليكم، يقول: في الحديث الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (( ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، .... ساعة ) )إلى آخر الحديث، يقول: فهل يكفي الذكر بهذه الكلمة عن الدعاء، وهو الذي يعلم ما في الأنفس؟
الجواب:
الذكر، وكل العبادات دعاء، كما تعلمون، وكما يقول شيخ الإسلام رحمه الله؛ أن جنس الذكر أفضل من جنس الدعاء، ولكن في المواضع التي جاء فيها الدعاء مقيدا، ينبغي الإتيان بالدعاء المشروع.
فجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء، لكن هذا لا يعني أنه على الإطلاق في كل المواضع؛ فهناك من الأدعية ما هو واجب، ومن الأدعية ما هو مستحب، وهو أفضل من الذكر، بل من الذكر ما هو أفضل من تلاوة القرآن، أرأيتم إجابة المؤذن أفضل من تلاوة القرآن، لو أن شخصًا قال: أنا أريد أن أمضي، أتلو القرآن، أنا ـ والحمد لله ـ في خير، نقول: لا، هذا غلط؛ بل إجابة المؤذن أفضل لك من تلاوة القرآن.
سؤال:
سائل يقول: ما حكم أن يقول الشاب على الشبكة ـ شبكة المعلومات ـ لإحدى الأخوات إنه أخوها في الله، ويتخذان الدين وتعلمه ذريعة للحديث؟
الجواب:
هذا لا يجوز، لا يجوز أن يكون الحديث بين النساء والرجال من خلال الشبكة؛ لأن الآن نحن في عصر الخداع والمكر والاحتيال، وهذه الوسائل قد اتخذت المرأة أحبولة للوقوع في المآثم، فليس للشاب أن يتخذ إحدى الفتيات