الصفحة 345 من 616

والعياذ بالله، كلما يكبر، يقول: لا، ما صحت التكبيرة هذه، بسبب التخوف من التكبيرة أنها ما صحت، أو حتى أنه يثقل بها لسانه، بلاء الوسواس، فأقول للأخت السائلة حذارِ، حذارِ من الوسواس، لا تعيدي الصلاة إذا كان الشك عندك كثيرا ويتكرر، احذري فلا تعيدي الصلاة، امضي واطرحي الشك، اطرحيه كأنه لم يكن، ففي باب التكبير، ولو قال الشيطان لك: ما كبرت، لا تعيدين التكبير، وهكذا في السجدات، وهكذا في الركعات، لا تأتين بشيء زائد استجابة لتلك الوساوس، ولا تعيدين الصلاة، والله المستعان

سؤال:

أحسن الله إليكم، وهذا يقول: ما حكم التكني بأبي قاسم؟

الجواب:

ما في مانع، هذا إنما كان يحذر في حياته عليه الصلاة والسلام.

سؤال:

أحسن الله إليكم، وهذا يقول: يوجد في حاشية كتاب صفحة 95 كلام لصديق حسن خان يقول: وأساس هذا الدين ورأسه ونبراسه شهادة أن لا إله إلا الله، أي لا معبود إلا الله، فهل هذا الكلام صحيح؟

الجواب:

صحيح، لا إله إلا الله يعني لا معبود إلا الله، يعني لا معبود بحق، وهذا مراده طبعا، لكن ينبغي اعتراضها بحق، أي لا معبود بحق، فالشيخ صديق حسن خان معروف بسلامة المعتقد فيما أعلم، إذا قال: لا معبود إلا الله، فهو قطعا لا يريد أنه ليس في الأرض ما يعبد بالباطل، لا، لا معبود بحق، هذا مراده فينبغي أن يعرف هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت