الصفحة 344 من 616

تأخذوا عبرة وتصورًا، سبحان الله، أين صلاة الرسول أو غيره من دونه من الكمل من المؤمنين، من صلاة من لا يكتب له منها إلا عشرها، عشر!!

سؤال:

أحسن الله إليكم، وهذه سائلة تسأل عن الوسوسة في الصلاة حيث لا تدري هل أتت بالركوع والسجود، كانت تسجد ثلاث سجدات، وأحيانا تعيد صلاتها مرة أو مرتين، فما حكم ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

الشك في الصلاة إن كان يعرض أحيانا، فالحكم معروف، أن الإنسان إذا شك يبني على ما استيقن، وإذا غلب على ظنه، يبني على غالب الظن، كأن يشك هل سجد سجدتين أو سجدة واحدة، إذا كان له حالتان:

1 ـ إما أن يكون متردد.

2 ـ أو يكون يغلب على ظنه أنه سجد سجدتين، فيبنى على اليقين.

أو يكون عنده شك هل صلى أربعًا أو ثلاثًا؟ فتارة يكون عنده تردد، ما يدري، وتارة يكون عنده غلبة ظن، فإن كان عنده غلبة ظن، يبني على غلبة ظنه، وإن كان عنده شك يبني على اليقين، هذا حكم الشك في الصلاة، ويسجد سجدتين بعد ذلك.

هذا إذا كان الشك عارضا، أو يعرض أحيانا.

أما إذا كان الشك كثيرا ويتكرر في كل صلاة، فهذا لا تلتفت إليه؛ لأن هذا يؤدي إلى الوسواس، وهو حقًا أوقع من بلي بالوسواس إلى حالة تشبه حالة الجنون، حتى إن من الذين أصيب بالوسواس من انتهى به الأمر إلى أن يترك الصلاة، والله هكذا، يسأل أحد يقول: أنا بقي لي كثير من الأيام ما صليت، وأنا أريد أن أصلي، ما السبب عجزت أن أصلي؟ مرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت