قال الشيخ:
فيه مسائل:
الأولى: تفسير سورة الجن.
الثانية: كونه من الشرك.
الثالثة: الاستدلال على ذلك بالحديث؛ لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة، قالوا: لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك
الرابعة: فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره.
الخامسة: أن كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر، أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك.
الشرح:
الأولى: (تفسير سورة الجن) سبق بيان ما نزلت فيه، ومعنى {فزادوهم رهقا} .
الثانية: (كونه من الشرك) يعني من فوائد هذا الباب أن الاستعاذة بغير الله من الشرك، لما علم انه عبادة.
الثالثة: يقول: الاستدلال على أن الاستعاذة بالمخلوق شرك، يدل لهذا الحديث فإن أهل العلم يستدلون بهذه الآية على أن كلام الله وكلمات الله غير مخلوقة، قالوا: لأن الاستعاذة بغير الله شرك، والشريعة لا تأتي بالشرك.
الرابعة: (فضيلة هذا الدعاء) مستفاد من قوله: (( لا يضره شيئا حتى يرحل من منزله ذلك ) )فضيلة مع أنه لفظ بسيط ميسير، مع اختصاره
(( أعو ذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) )
الخامسة: هذه فائدة مستفادة لعلها من الآية (أن كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية) أو دفع مضرة دنيوية، لا يدل على شرعيته، لا يدل على