الصفحة 388 من 616

قال الشيخ:

فيه مسائل:

الأولى: تفسير سورة الجن.

الثانية: كونه من الشرك.

الثالثة: الاستدلال على ذلك بالحديث؛ لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة، قالوا: لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك

الرابعة: فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره.

الخامسة: أن كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر، أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك.

الشرح:

الأولى: (تفسير سورة الجن) سبق بيان ما نزلت فيه، ومعنى {فزادوهم رهقا} .

الثانية: (كونه من الشرك) يعني من فوائد هذا الباب أن الاستعاذة بغير الله من الشرك، لما علم انه عبادة.

الثالثة: يقول: الاستدلال على أن الاستعاذة بالمخلوق شرك، يدل لهذا الحديث فإن أهل العلم يستدلون بهذه الآية على أن كلام الله وكلمات الله غير مخلوقة، قالوا: لأن الاستعاذة بغير الله شرك، والشريعة لا تأتي بالشرك.

الرابعة: (فضيلة هذا الدعاء) مستفاد من قوله: (( لا يضره شيئا حتى يرحل من منزله ذلك ) )فضيلة مع أنه لفظ بسيط ميسير، مع اختصاره

(( أعو ذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) )

الخامسة: هذه فائدة مستفادة لعلها من الآية (أن كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية) أو دفع مضرة دنيوية، لا يدل على شرعيته، لا يدل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت