14 باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
وقول الله تعالى: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذًا من الظالمين. وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو} [1] وقوله: {فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه} [2] وقوله: {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين} [3] وقوله {أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلهم خلفاء الأرض ءإله مع الله} [4]
وروى الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله عز وجل ) ).
الشرح:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، يقول الشيخ رحمه الله: (باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره) ، يعني هذا باب بيان أن من الشرك ـ أي الشرك الأكبر ـ أن يستغيث العبد أو الإنسان بغير الله أو يدعو غيره.
(1) يونس الآيتين: [106، 107]
(2) العنكبوت الآية: [17]
(3) الأحقاف الآيتين: [5، 6]
(4) النمل الآية: [62]