الأولى: تفسير الآيتين.
الثانية: قصة أحد.
الشرح:
يقول الشيخ: المسالة الأولى: (تفسير الآيتين) ، لا شك أن من أهم ما تضمنه هذا الباب فهم الآيتين، الآية الأعراف، والآية فاطر، وفي كلا منهما دلالة على بطلان الآلهة الباطلة، بطلان الشرك بالله ن وعبادة غيره؛ لأن كلا من هذه المعبودات لا تخلق شيئا وهي مخلوقة، ولا تستطيع لعابديها نصرا، ولا تنصر نفسها، ولا تملك شيئا، ولا تسمع من يدعوها إلى آخر ما ذكر في الآيتين.
المسألة الثانية: (قصة أحد) ، وقعة أحد، وغزوة أحد من الأحداث العظيمة، ومن كبريات ما وقع بين حزب الرحمن، وحزب الشيطان، غزوة أحد موقعة عظيمة، فيها عبر وآيات أمتحن فيها المؤمنون، ومحق الله فيها الكافرين، وأنزل الله فيها قرآن كثيرا في سورة (آل عمران) بدءا بقوله تعالى: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} .
الثالثة: قنوت سيد المرسلين، وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة.