الأولى: (تفسير الأوثان) قالوا، كما تقدم: أن الوثن ما عبد من دون الله من قبر أو شجرة أو حجرة، أما الصنم فهو ما نحت على صورة إنسان ونحوه.
الثانية: (تفسير العبادة) العبادة المشروعة لنا: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال، وهو يريد الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم لا تجعل قبري وثن يعبد ) )وكيف تكون عبادة الوثن؟ تكون بالذبح عنده، بل بالذبح له، الذبح عند القبر لله هذا بدعة، ووسيلة للشرك أما الذبح للميت
الثالثة: (أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ ولم يدعو إلا مما يخاف وقوعه) إذًا ما حدث من الشرك فهو متوقع، وهو واقع.
الرابعة: (قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد) يعني قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين الدعاء ألا يجعل الله قبره وثن يعبد، وبين ذمه الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، جمع بينهما عليه الصلاة والسلام فقال: (( اللهم لا تجعل قبري وثن يعبد ) )يعني كما عبدت قبور الأنبياء من قبلي، (( فإن من كان قبلكم كان يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ) ).
الخامسة: ذكره شدة الغضب من الله.
السادسة: وهي من أهمها، معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان.
السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح.
الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية.
الشرح: