،والمتخذين عليها المساجد، والمتخذين عليها السرج، المصابيح، وكلاهما من مظاهر الغلو في قبور الصالحين، كلاهما من الغلو في قبور الصالحين الذي يفضي بأهله، يعني الغلو يفضي بأهله إلى عبادة أولئك، على حد قول المصنف: (باب ما جاء في الغلو في قبور الصالحين، يصيرها أوثانا تعبد من دون الله) .
فيه مسائل:
الأولى: تفسير الأوثان.
الثانية: تفسير العبادة.
الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه.
الرابعة: قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد.
الشرح: