الصفحة 505 من 616

القبور، زيارة الرجال للقبور، فإن النساء لا يليق بهن ذلك، ولا يناسبهن؛ لأنهن ضعيفات لا يصبرن، فلو جاءن عند القبور للتذكر لكنها منها العويل، ولكن منها الصراخ، ضعيفات، أفرض بعض النساء يكون عندها جلد، ولكن الشأن في جنس النساء ن ومن الوجوه التي ذكرها شيخ الإسلام أنه لا يعلم أحد من أهل العلم، يقول باستحباب زيارة النساء للقبور، ولكن القول الآخر المعروف هو الإباحة فقط، إباحة زيارة النساء للقبور، إذا كان إباحة، فقيل يستدل على ذلك بقوله: (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزروها ) ).

وعلى كل حال، أقرءوا ما نقله الشيخ عبد الرحمن، والشيخ سليمان في كتابهما (تيسير العزيز الحميد) (وفتح المجيد) .

يعني في التحقيق هو تحريم زيارة النساء للقبور؛ لأنه ثبت النهي واللعن، ولم يثبت ما يبيح زيارة النساء للقبور.

(( لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد، والسرج ) )، وهذا هو الشاهد من الحديث، (( والمتخذين عليها المساجد ) )، كيف؟ أي ببنائها عليها، اتخاذ المساجد على القبور إنما يكون ببناء المساجد على القبور، ويلتحق ببناء المساجد بناء القباب، فالمزارات في العالم الإسلامية والأضرحة المعظمة عندهم عليها المساجد، وعليها القباب الطويلة الضخمة، وينفق في

هذا السبيل الأموال الطائلة، الله المستعان.

(( والمتخذين عليها المساجد والسرج ) )من عادة القبوريين، أنهم يبنون المسجد على القبر، على قبر شيخ كبير، ولي في نظرهم، عبد صالح، يبنون المسجد لمعظم عندهم، يبنون على قبره مسجدا، ثم يزوره الناس، وربما صلوا في ذلك المسجد، ثم يتدرج بهم الشيطان حتى يوقعهم في الشرك الكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت