وقول الله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} [1] .
وقوله تعالى: قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد
الطاغوت [2] .
وقوله تعالى: قال الذين غلبوا على آمرهم لنتخذن عليهم
مسجدا [3] .
وعن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى إذا دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) )، قالوا: اليهود والنصارى؟، قال: (( فمن؟ ) ). أخرجاه.
الشرح:
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، من اهتدى بهداه.
يقول الشيخ، رحمه الله: (باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان) تقدم أن الوثن كل ما عبد من دون الله من شجر أو حجر أو قبر أو مغارة أو
صنم، فالصنم وثن، يعني بينهما عموم وخصوص، فكل صنم يعني مصور
(1) النساء الآية [51] .
(2) المائدة الآية [60] .
(3) الكهف الآية [21] .