الصفحة 549 من 616

الأولى: تفسير آية النساء: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} قد سبق ما تيسر حول هذه الآية.

الثانية: كذلك {قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنهم الله وغضب عليهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت} وكل من الآيتين في اليهود.

الثالثة: {قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا} قد سبق القول فيها.

الرابعة: هذه المسألة تتعلق بالآية الأولى يقول: (وهي أهمها ـ ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت؟) هل الإيمان بالجبت والطاغوت الذي ذم الله به اليهود، هل هو اعتقاد القلب؟ اعتقاد صحة السحر، وصحة الأوثان والأصنام، واعتقاد أن الشيطان على حق؟ هل الإيمان بالجبت والطاغوت هو اعتقاد القلب؟ أو هو موافقة أصحاب الجبت والطاغوت، موافقتهم في الظاهر، الموافقة مع بغضها واعتقاد بطلانها؟ ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت؟

هل هو اعتقاد صحتها؟ اعتقاد القلب بأن الجبت حق وأن الطاغوت حق؟ أم أنه موافقة أهل السحر وأهل الشرك في الظاهر مع بغضها واعتقاد بطلانها؟

نتأمل: اليهود لما جاءوا إلى قريش وقالوا: أنتم أهدى سبيلا من محمد، هل هم يعتقدون أن قريش أهدى؟ لا .. قالوها مجرد موافقة لهم، وإلا فإنهم يعتقدون بطلان دين قريش ويعتقدون بطلان السحر؛ لأنهم عندهم علم لكنهم متبعون لأهوائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت