الصفحة 98 من 616

البارحة؟)، وألا لو كان كسائر ما يرمى به الكواكب لم يكن هناك موجب للسؤال، لكن لعله كان حدثا نادرا.

(فقال حصين، قلت: أ، ا) أنا رأيته، ولكن خشي أن يظن أنه كان يصلي، وفي هذا كما سيأتي في مسائل فيه دلالة على ورع السلف، وبعدهم عن التمدح بما ليس فيهم، الله أكبر، (فقال: أما أني لم أكن في صلاة) لا يظن أحد أني قمت أصلى، ما كنت أصلي، (ولكني لدغت) كنت مستيقظ بسبب ما حصل لي من اللدغة، لسع بعض ذوات السموم من عقرب أو شيء من هذا القبيل، (ولكني لدغت) ، قال له سعيد، تحول السؤال عن الكوكب إلى موضوع آخر قال له سعيد: (فما صنعت؟) لما لدغت ماذا صنعت.

(قال: قلت ارتقيت) ، وفي لفظ (أستريقت) يعني التمست من يرقيني، يقرا علي بعض التعاويذ الشرعية.

(قال: فما حملك على ذلك؟) يعني ما الدليل على هذا الصنيع، وفي هذا دلالة على عناية السلف بالدليل، وهذا هو الواجب على المسلم، أن يهتم بمعرفة الدليل، ويسير طالب العلم الذي يحسن فهم الأدلة، وإذا عرف بالدليل

عرفه ورجع إليه، فإذا أستفتى عالم فينبغي أن يسأله عن الدليل، فإما أن يذكر له دليل أو يذكر له توجيها إذا لم يكن هناك نص في المسائلة.

(قال: قلت حديث) حملني على ذلك، (حديث حدثناه الشعبي) .

(عن بريدة بن الحصيب أنه قال:) والحديث مرفوع، ولكن هنا جاء سياقه موقوفا، (عن بريدة بن الحصيب الإسلمي أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة) هذا حديث مرفوع إلى النبي عليه الصلاة والسلام، (لا رقية إلا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت