فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 182

الشبهات ويحلّوا معقد تلك المعضلات". [1] "

لا حظنا من خلال ما استعرضناه من كلام الكرملي أنه كان يقع في هفوات لغوية كثيرة في الصيغ والأوزان والاشتقاق والجموع ما كان يفطن لها، إلى جانب أخطائه الأسلوبية مما حمل أستاذنا الدكتور مصطفى جواد على تصحيح هذه الأخطاء وتعديلها في حواشي كتابه (المباحث اللغوية ... ) حتى أنه لا تكاد تخلو صفحة من صفحاته وردت فيها أقوال للكرملي إلا وفيها أكثر من تصحيح أوتعديل. وهذه ظاهرة تلفت نظر القارئ إلى أن لغة الكرملي وأسلوبه فيهما ضعف وركاكة، على الرغم من أنه كان عضوًا في ثلاثة مجامع علمية لغوية عربية. وهو صاحب المقالات المطولة والردود اللغوية التي انتشرت في دوريات العراق والبلاد العربية الأخرى. وربما كان سبب هذه الهفوات أو السقطات يرجع إلى أن لغة الكرملي كانت متأثره باستعمالات وأساليب اللغة التركية العثمانية التي كانت سائدة في عصره.

فلو رجعنا إلى الصفحتين 54 و55 مثلًا من كتاب (المباحث اللغوية ... ) لوجدنا فيهما ست حواشٍ تشير إلى تصحيحات أوردها جواد على الكرملي، ومثلها كثير.

(1) جواد، مصطفى / المباحث اللغوية في العراق / 72 نقلًا عن مجلة (دار السلام) ج2/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت